❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
يكتبها/فتحي الذاري
في خضم الصراع المستمر في اليمن، نجد أن هناك أطرافاً متعددة تسعى لتحقيق مصالحها الشخصية على حساب دماء الأبرياء ومعاناتهم. من بينهم عملاء الرياض وأبوظبي، الذين اختاروا الولاء لقوى أجنبية، مثل الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي، بدلًا من الوقوف في صف الشعب اليمني ومطالبه العادلة.
تظهر الأحداث في اليمن كيف أن هؤلاء العملاء يسعون لتحقيق أجندات خارجية دون مراعاة للآثار المدمرة التي تتركها هذه السياسات على حياة المواطنين. من قتل وتدمير وبنية تحتية مدمرة، دخلت اليمن في دوامة من الصراعات والمعاناة التي لا تنتهي. لقد تحول اليمن، الذي كان يوماً ما وطنًا للكرامة والعزة، إلى ساحة معارك تتقاذفها الأيادي الخارجية، ويصبح فيها المواطنون مجرد ضحايا بين أطراف النزاع.
إن المتاجرة بدماء الأبرياء هي جريمة لا تغتفر ستؤدي في النهاية إلى نتائج وخيمة. ومع تزايد الوعي الشعبي للأحداث الجارية، تثير هذه الممارسات استنكارًا عارمًا، وقد يأتي اليوم الذي يدرك فيه هؤلاء العملاء أن خمتهم للأجنبي لن ينقذهم من مصيرهم المحتوم. فالشعوب لا تنسى، والتاريخ يسجل كل خيانة.
كما أن القوى الوطنية في اليمن تسعى جاهدة لإعادة بناء الوطن وتوحيد صفوفه ضد الاحتلال والتدخل الأجنبي. إنهم يدركون أن أي شراكة مع قوى تسعى لمصلحتها الخاصة على حساب الشعب لن تجلب الاستقرار، بل ستزيد معلينا أن نفهم أن النفط والسلطة لا يمكن أن تعوض الدماء التي أريقت والأرواح التي فقدت. إنما هي قضايا وطنية إنسانية يجب أن تبقى في مقدمة الأولويات. ولذلك، فإن النهاية حتمية لأولئك الذين اختاروا طريق الخيانة والعمالة، وستبقى مقاومة الشعب اليمني مدعومةً بإرادة حقيقية للحرية والاستقلال.
علينا جميعًا أن نكون جزءًا من هذا الحراك الوطني، وأن نرفض التفريط بحقوقنا أو التهاون في دماء شهدائنا. إن اللحظة التاريخية التي نعيشها تتطلب منا الوحدة والوعي والرؤية الواضحة لمستقبلٍ أفضل لشعبٍ عانى كثيرًا، وفي النهاية، الحق سيسترد، ودماء الأبرياء لن تذهب سدى.
الله اكبر الموت لامريكا الموت لإسرائيل اللعنه على اليهود النصر للاسلام